من 8 يونيو إلى 26 يونيو، انطلق لاعبو كرة القدم الصينيون الشباب في رحلة جديدة برفقة ودعم بي واي دي، حيث توجهت فرق تحت 09 وتحت 10 إلى الأمريكتين للمشاركة في أنشطة التبادل الثقافي لكرة القدم.
بعد وصولهم إلى ساو باولو البرازيلية، شاركوا كضيوف مميزين في حفل إطلاق بي واي دي ATTO2 في البرازيل الذي اتسم بأجواء كروية حماسية، في لقاء متبادل أثمر عن إنجاز مشترك، وشهدوا الظهور المبهر للصناعة الصينية في البرازيل. بعد ذلك، وبرعاية كاملة من بي واي دي، بدأ لاعبو كرة القدم الصينيون الشباب جدولاً مزدحماً بالمباريات، حيث واجهوا فرق الشباب في أندية ساو باولو وسانتوس وبالميراس البرازيلية الكبرى، وتبادلوا الخبرات مع أقرانهم من نفس الفئة العمرية. كانت المباريات مليئة بالإثارة على أرض الملعب، كما أقام الطرفان صداقة عميقة خارجه، وأشاد مدربو الفرق المختلفة إشادة كبيرة باللاعبين الشباب.


إلى جانب المباريات المكثفة، زار اللاعبون الشباب أيضاً متجر بي واي دي تينغزه في البرازيل، ومتحف نادي سانتوس وملعبه الرئيسي، ليستمتعوا بالسحر الفريد الذي تجسده التقنية وكرة القدم على أرض غريبة.

بعد انتهاء جولة ساو باولو، وبرعاية بي واي دي، وصل لاعبو كرة القدم الصينيون الشباب إلى كاماساري في ولاية باهيا، حيث زاروا مصنع بي واي دي البرازيل، وتذوقوا الطعام الصيني في مطعم الموظفين. بالإضافة إلى ذلك، خاض اللاعبون الشباب مباراة ودية تبادلية مميزة مع أبناء موظفي مجمع بي واي دي البرازيل وفريق كرة القدم في المجمع. تبادل الطرفان الصداقة عبر كرة القدم، مما أتاح للجميع تجربة "العاصفة الشبابية" لكرة القدم الصينية.


لم يمضِ سوى أربع سنوات على دخول بي واي دي سوق البرازيل، حتى حققت بأداء استثنائي تجاوز المبيعات السنوية مئة ألف مركبة، واستحوذت على ما يقرب من ستين بالمئة من حصة سوق السيارات الكهربائية المحلية، بل وحصدت تاريخياً لقب بطولة مبيعات سيارات الركاب في البرازيل. كما فاز لاعبو كرة القدم الصينيون الشباب للتو بلقب "كأس العالم الصغيرة" في إيطاليا، وهذه الزيارة ليست مجرد تبادل، بل هي تقدير وتوافق بين أبطال.
نركض تحت السماء الزرقاء ذاتها، فالتقنية وكرة القدم لغة مشتركة للعالم أجمع، ورحلة بي واي دي ولاعبي كرة القدم الصينيين الشباب في الأمريكتين لم تنتهِ بعد، إذ سيواصلون التنافس مع أندية النخبة في البرازيل والمكسيك، وسيشهدون في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي المواجهة المثيرة بين المكسيك والتشيك، فترقبوا!



